
02-05-2012, 09:30 AM
|
| |
| في ذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص)
ولادة الرسول الاعظم (صل الله عليه واله وسلم ) ومناسبة وذكرى كما يعبر عنها السيد الشهيد محمد باقر الصد (قدس سره) اروع ذكرى مرت في حياة الانسان واشرف يوم في تاريخ البشر على الاطلاق
عندما نقيم هذا اليوم بما اشتمل عليه من حديث عظيم وبما حقق من تائج لبني البشر وعندما نعرف هذه العظمة وهذه الشخصية العجيبة والفريدة من نوعها تكون المسؤولية كبيرة علينا اتجهها وتكون المسؤولية اكبر عندما نعرف وننتمي الى هذه الشخصية وعليه بعد ان نحدد النقطتيين المهمتين عن يوم ولادة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)
لقد كان في هذا اليوم ان يصل الانسان الى الذرة متمثلا بالشخص الكريم للرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) وكانت هذه الذروة نتيجة مارشحته الاف الرسالات والتنبؤات فاصبح الرسول كما يوضح لنا ذلك جل وعلا في محكم كتابه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى{7} ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{8} فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{9} هذا هو اليوم الذي نحتفل بذكرى مولد صاحبه وعليك ان تعرف مدى حجم هذه الشخصيةالعملاقة وهل اعطيت حقها لاوالله كان النكران للجميل حاضرا في الماضي والحاظر وبطرق مختلف واساليب متنوعة وكان من اشدها هو من يدعي الانتساب لهذا الدين والتمسك بمادء هذه الرسالة واذا به يجعل كل احكام الشرعية تعمل بالمقلوب وتطبق بعكس مايريد صاحب الذكرى وهذا بدوره جعل بقية الامم والمذاهب تستخف بمقام الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) كما حصل في قضية الرسوم وغيرها من الانتهاكات التي تعرض لها الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم) واما النقطة الثانية ماتمخض عن هذا اليوم هي تلك العبادات والاحكام والسنن والتي هدفها هو تنظيم علاقة الانسان بخالق وعلاقة الانسان باخيه الانسان ومن الامور التي يجب الالتفات اليها ان هذه الاحكام مر عليها عقودا من الزمن وهي مازالت طرية ولم يجري عليها أي تغير او تعديل لوجود نقص او خلل فيها وهذا دليل اخر على عظمة صاحب الذكر في ذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص)
اذا ماهو واجبنا اتجاه هذا الرسول وهكذا شخص حمل كل هذه العظمة اليس من الواجب الشرعي والاخلاقي ان نكون بقدر المسؤولية ونطبق ماجاء به وهو بطبيعة حال خير ما جاء به وفاد الى امته ونطبق مامرت به السماء بقوله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7ولعل ابرز ماوصى به الرسول الاعظم وهي وصية ثقيلة وعظيم اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا فهل نحن مع الثقلين لااعتقد ذلك في ارض الواقع والدليل الضلال والضياع الذي تعيشه الامة الا من صحوة وعودة للذات |